الأناقةلحظات

حفلة شواء… على متن زورق!

كاد راندير يولد في قارب. لذا فإنه ما إن يعود إلى مسقط رأسه، في جمهورية موريشيوس، حتى
يخوض غمار البحر.
يُشعِل راندير، ابن الـ 43 ربيعاً، النيران

ما من موسيقى أعذب من صوت الرياح تنفخ في الأشرعة… وصوت طقطقة اللحم المشوي على الجمر!

الطريقة المثالية بنظر راندير لخوض غمار البحر

سمعاً وطاعة، سيدي القبطان!

يتقاسم الجميع المهام قبل مغادرة المرفأ… من إعداد وجبة الغداء، وصولاً إلى التوضيب وتنظيف القارب. وفي حال حدوث جدالات، تكون الكلمة الأخيرة كلمتي. عندما نُبحِر، يكون الجميع مدركين لمهامهم، بهذه الطريقة تزداد الأوقات متعةً.

+ عادةً ما أهتمّ بإعداد الجمر للشواء. يصعب البقاء على متن الزورق فيما الآخرون يسبحون أو يتشمّسون على رمال الشاطئ، لكن ذلك يمنحني الطمأنينة فيما بعد!

السرّ في العلبة

تُقدَّم المشاوي مع سلطة الأرزّ وسلطة البطاطس (فالبحر يبعث الجوع في النفوس!) أُعّدها في عشيّة الرحلة. الأطباق التي نستعملها مزوّدة بأغطية، لذا نستعملها لاحقاً لنقل الطعام وحفظه. ما رأيك في ذلك؟

+ خليط نقيعٍ بالثوم، والزعتر، وصلصة الصويا. من جهةٍ أولى، يُضفي ذلك نكهةً لا مثيل لها على اللحم والسمك. ومن جهةٍ ثانية، يُطيل مدة حفظهما!

احذر الأمواج

بعد أن يجهز كل شيء، نضع المأكولات في وسط الطاولة المربعة الكبيرة، في شكل مأدبة! صحوننا وأكوابنا مقاومة جداً وسهلة التوضيب. يسمح لنا ذلك يتناول الطعام بطمأنينة حتى عندما تهدهد الأمواج الزورق.

+ ممنوع منعاً باتاً استعمال أدوات المائدة البلاستيكية على متن القارب؛ فنحن نولي الأولوية للمواد غير الملوّثة. عندما يعشق المرء البحر والطبيعة، لا بد له أن يحافظ عليهما.