الأناقةلحظات

برانش عائلي

لبرانش العائلي، أبتكر في إعداد أطباقي البسيطة لأجعلها أكثر تنمقاً: صحون الحلويات، والأكواب الصلبة، ونحتفل وقوفاً أو مستلقين على أرائك الفوتون.
إيلودي، 29 عاماً، تعشق لمّ شمل العائلة

حمراء الشعر، يملأها الحنين إلى الجنوب مسقط رأسها. لذا تجمع والديها، وأشقائها وشقيقاتها، وأبناء وبنات أعمامها حول موائد برانش تزخر بأشهى الأطباق الجنوبية.

نصائح إيلودي الثلاثة لبرانش ناجح

لسنا هنا لتناول بعض المقبلات

ل يحب أفراد عائلتي الطعام. لذا فإن وجبة البرانش التي أعدّها سخية وتضم الأطباق المالحة والحلوة. وتنال هريسة الزيتون الأسود إعجاب الجميع! فأنا أحتفظ بها في علب من الزجاج. تُحضر والدتي مربى المشمش؛ فيتلهّفها الجميع.

Quick tip لديّ مجموعة من أكواب الماء والعصير. فمن غير الآمن استعمال الكؤوس ذات الساق في هذا البرانش المتنقل مخاطرة كبيرة!

من المؤكد أن هذه الأطباق مشبِعة!

ا أقدم سوى الطعام الذي يسهل تناوله باليد، مثل “pam amb oli” الكاتالاني الشهير، وهو خبز محمص يُفرَك به فص ثوم ويُذرى عليه زيت الزيتون. أضيفي إليه هريسة الطماطم وبعض لحم الديك الرومي. ولو ادّعى أحدهم الجوع في المساء، فلا بد أًصابه مسّ من الجنون!

Quick tip هناك دائماً طبق من هريسة الزيتون على المائدة. لا يهم أكان من صنعي أم لا! فأسوأ الأمور هو عدم وجوده.

البرانش العصري

أواني المائدة لديّ ملوّنة وإنما ليس بإفراط؛ فمحتوياتها بحد ذاتها تزخر بالألوان. تختال قرون الفلفل المخلل في كؤوس صغيرة غير متوازية. وأسكب النبيذ في إبريق وكؤوس كلاسيكية مزيّنة على طريقة المجوهرات. أحب ذلك كثيراً!

Quick tip وتتمثل اللمسة النهائية في باقة من الأزهار النضرة التي أشتريها في السوق. فأبناء عمّي لا يفكرون أبداً في شرائها! #رسالة_شخصية. وأضعها في إناء ذي لون معدني.