الأناقةلحظات

رحلة جديدة

هذا البيكنيك هو حدث الصيف البارز؛ وأنا أنتظر هذا اليوم منذ 6 أشهر!

في نظر صفيان، ابن الـ 31 ربيعاً، السر في علبة الحفظ

في عائلة صفيان، ينتقل شغف البيكنيك من جيلٍ إلى جيل. في كل فصل صيف، تجتمع العشيرة على ضفاف نهر اللوار حول مأدبة غداء فاخرة. ويرى صفيان في الأمر طقساً لا يُفوَّت يُعلن بداية فصل العطلة.

بيكنيك على ذوق صفيان

أحلى الذكريات

لو انسكبت صلصة السلطة عرضاً في داخل سيارتك، فممّا لا شك فيه أن الرائحة سترافقك طوال فصل الصيف. وأنا أعرف ذلك، إذ إني شهدت هذه الحادثة مراراً وتكراراً في صغري. لحسن حظ ابني، لديّ كل ما يلزم لتجنّب الأمر.

+ أنا أنقل صلصة الخل المنزلية في علبةٍ حفظ زجاجية جميلة مزوّدة بغطاء ضابط 100%.

إرثٌ ثمين

أعطتني والدتي في النهاية طقم أدوات البيكنيك خاصتها؛ والذي يتألف من صحونٍ جميلة بألوان الباستيل، خفيفة ومقاومة للصدمات في آنٍ واحد. وقد قطعت عليها ألف عهدٍ بأني سأعتني بها جيداً حتى قبلت إعطاءها لي.

+ في أحد أيام الصيف، جاء ابن عمي حاملاً صحوناً من البلاستيك... فرمقه جميع أفراد العائلة بنظرات الاستياء. فنحن نرفض التلوّث وأدوات المطبخ القابلة للرمي رفضاً قاطعاً!

البيكنيك الاقتصادي

ولّى زمن لحم الدجاج البارد والبيض المسلوق بصلصة المايونيز… فقد أصبحت أطباقنا الآن تستحق نجمةً في دليل ميشلان. فطائر حلوة من جميع الأصناف، وكعكات مالحة، وتورتيّا، وغاسباتشو، وفوندان بالشوكولاتة، وأسياخ الفاكهة… لا حدود لإبداعنا!

+ حاويات بأشكال مناسبة تحتلّ مساحةً أصغر في السيارة! صدّقوني عندما أقول لكم أني خبيرة في شؤون البيكنيك...