الأناقةلحظات

عودة الربيع

عشت أول 25 سنة من حياتي في منطقة كاريليا الروسية المتاخمة لفنلندا. وأنا حساسة جداً للضوء، و مع عودة الربيع، تفتح ناديجدا أبوب اللوفت الحُضُريّ الذي تقطنه لاستقبال الطبيعة، والضوء، في تقليد نصفه روسي نصفه أوروبي.

تعشق هذه الروسية التي نالت الجنسية الفرنسية من خمس عشرة سنةً الرسم. يعني الربيع الخروج إلى أحضان الطبيعة برفقة ابنتيها، حاملاتٍ مساند ألواح الرسم. كما يحمل معه الربيع المزاج الطيب والضحكات.

حيل ناديجدا لطرد الشتاء

الكارزينا اختصاصي!

كل ربيع، أصنع كارزينا، وهي سلة تقليدية في مسقط رأسي مصنوعة من قشور جذوع الشجر. أضعها على سطيحتي وأملأها بالأزهار. إنه رمزي الشخصي للأيام الحلوة وحفلات تناول المقبلات مع الأصدقاء.

+ ولا تخلو هذه الحفلات من بيض السلمون، عوضاً عن الكافيار، على شطائر الكريب.

احزروا ماذا نشرب؟

من الطبيعي كلما اجتمع روسيّان أن تكون الفودكا (*) ثالثهما. أضيف عصير البرتقال أو الطماطم الطازج إلى محتويات الخلّاط وأقدم الكوكتيلات التي أعدّها في أكواب متينة.
(*) يوصى بتناولها باعتدال

+ أنقع الخيار في الخل. فهذا تقليد روسي!

جنّة الداتشا

يجتمع الجيران في روسيا بين المنازل الريفية المعروفة باسم الداتشا وأطباق “الشاشليك” وأسياخ اللحم المشوي. ومع وصول الربيع، يتوافدون إلى هذه المنازل الريفية ليبعثوا فيها الحياة ويعتنوا بحدائقهم. وبما أن معظمهم يعيشون في المدينة؛ فإن الداتشا جنّتهم.

+ حوّل كلٌ من النباتات، وطاولة الحديقة، وكراسي القشّ الملوّنة منزلي إلى داتشا!